Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 772

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

ونحن ملوك الأرض شرقًا ومغربًا … وعند حمى (¬١) ليلى أقل عبيدها

فسجود هذا السيد مع جلالة قدره وتعفير وجهه على التراب، هو تعظيم لرب الأرباب، والوجه هو من أعز (¬٢) الأعضاء وأشرفها، وقد أهانه (¬٣) في الدنيا، عسى أن يكرمه (الله تعالى) (¬٤) في الآخرة، ويجعله من قوم قال في حقهم: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣].

ثم اعلم بأن السجود يقرب إلى الرب المعبود لقوله تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق: ١٩]، ولقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا (¬٥) من الدعاء» (¬٦).

يا هذا، إذا فتح أهل الدنيا أكياسهم، وأنفقوا في سبيل الرحمن؛ افتح أنت أيضًا (هميانَ قراءةِ القرآن، وكثرة التضرع إلى الرحمن، وأَكْثِرْ) (¬٧) من ذكر الملك المعبود، وأطل الركوع والسجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة، فمن ذكر الله ذكره وبلَّغه المقصود.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 772 (SanadKitab #30061, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.