Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 784

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].

قال بعض اليهود لعمر بن الخطاب ﵁: لو أنزلت هذه الآية علينا؛ لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا. قال عمر: والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت (فيه هذه الآية) (¬١) على رسول الله ﷺ: عشية عرفة في يوم جمعة، فاجتمع في ذلك اليوم عيدان (¬٢).

فاشكر الله أيها المؤمن! الذي مَنَّ عليك بذلك، وجعلك من خير الأمم، ولا تكثر المعاصي خوفًا من زوال هذه الخيرات والنعم؛ لأن الشكر هو العمل الصالح، قال الله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣]. ولما عوتب صلوات الله عليه وسلامه على كثرة اجتهاده وبكائه؛ وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟» (¬٣).

وقال الله سبحانه في حقِّ نوح ﵇: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: ٣] قال المفسرون: كان يشكر الله على (¬٤) كل حال من نفع أو ضرٍّ (¬٥).

وقال ﷺ: «ينادى يوم القيامة: ليقم الحمادون، فتقوم زمرة، فينصب لهم لواء ويدخلون الجنة». وقيل: وما الحمادون؟ قال: «الذين يحمدون الله على كل حال» (¬٦).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 784 (SanadKitab #30061, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.