Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 796

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

ولا نخوض في الله ﷿، ولا نماري في الدين، ولا نجادل في القرآن، ونعلم أنه كلام رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين محمد ﷺ، وعلى جميع النبيين، وعباد الله الصالحين، ولا نقول بخلقه، ولا نخالف جماعة المسلمين وأئمة الموحدين.

ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغض أهل الجور والخيانة.

ونحب أصحاب رسول الله ﷺ ورضي الله عنهم أجمعين، ولا نُفْرِط في حبِّ أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الحق يذكرهم، محبتهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم نفاق وذنوب وطغيان، ونشهد لمن أدركته المنية وشهد له النبي ﷺ بالجنة، فمن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ وفي أزواجه وذرياته برئ من النفاق.

وعلماء السلف ومن بعدهم من أهل الدين والأثر، والفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميل، فمن ذكرهم بسوء فهو مطرود عن باب الله، وهو على غير السبيل.

وسُئل أبو حنيفة ومالك ﵄: مَنْ أهل السنة والجماعة؟ قالا: من قدَّم أبا بكر وعمر، وأحب عليًّا وعثمان، وأحب الحسنين، ورأى المسح على الخفين، ولم يكفر أحدًا بذنب، ولم ينطق في الله بشيء (¬١).

ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء.

ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من رواياتهم.

ونؤمن بما جاء أن الله سبحانه يعجب ويغضب، ويرضى ويفرح،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 796 (SanadKitab #30061, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.