Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 809

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

وأنت أيضًا تقول: كل ما يفعله الله تعالى بعبده هو خير له، وتزعم أنك من جملة العبيد، وأنت تتلون على الله سبحانه، لك في كل يوم لون جديد، فقد خالف قولك فعلك، يا من تدعي العبودية والرضَى والتوحيد، قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [الصف: ٢ - ٣]. كذلك قول بعض المخذولين في ظاهر الأمر: إن الشيطان للإنسان عدو مبين، وهو صديقه في الباطن، فمثله كمثل من قال: إن العسل مسموم، ثم مدَّ يده ليأكل منه،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 809 (SanadKitab #30061, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.