بَابُ أصُولِ المَسَائِلِ
وهِيَ (¬١) سَبعَةٌ: اثنَانِ (¬٢)، وثَلاثَةٌ (¬٣)، وأربَعَةٌ (¬٤)،
بابُ أصولِ المَسائِلِ
بابٌ: بالتنوين، أي: هذا بابُ الأصُولِ، والعَولِ.
وقوله: «أصُولِ المسَائِلِ»: أي: المخَارج التي تخرُجُ منها فروضُها. والمسَائِلُ جمع مسألةٍ مصدَرُ سَأَلَ، بمعنى: مسؤولَة.
(¬١) قوله: (وهِيَ): أي: أصول المسَائِلِ.
(¬٢) قوله: (اثنَان … إلخ): منها أربعةٌ لا تعولُ، وهي: ما فيهِ فَرضٌ واحِدٌ، أو فرضَانِ من نوعٍ واحِدٍ.
فنِصفَانِ، كزوجٍ وأُختٍ لأبوين، أو زَوجٍ وأُختٍ لأبٍ. مِنْ اثنَين مَخرَج النصف، ويُسمَّيان: اليتيمتَين؛ تشبيهًا بالدُّرَّةِ اليتيمَةِ؛ لأنهما فرضَانِ مُتسَاوِيانِ وُرِثَ بهما المالُ كلُّه، ولا ثالِثَ لهُما. ويسمَّيان أيضًا: النِّصفيَّتين. «منتهى وشرحه». م ص [¬١].
(¬٣) قوله: (وثلاثَةٌ): كأمٍّ وولدِها، أي: أخٍ أو أُختٍ لأمٍّ، أصلُها بالردِّ ثلاثَةٌ، للأمِّ سهمان، ولولَدِ الأمِّ سهمٌ.
(¬٤) قوله: (وأرَبَعةٌ): كزوجٍ وابنٍ. من أربَعةٍ، الزوجُ له الربعُ واحِدٌ، والابنُ الباقي ثلاثَةٌ.