و: أنتِ الحَرَجُ (¬١)، و: حَبْلُكِ علَى غارِبِكِ (¬٢)، و: تَزَوَّجِي مَنْ شِئْتِ، و: حَلَلْتِ للأَزْوَاجِ، و: لا سَبِيلَ لِي عَلَيْكِ، أو: لا سُلْطَانَ (¬٣)، و: أعْتَقْتُكِ، و: غَطِّي شَعْرَكِ، و: تَقَنَّعِي.
والخَفِيَّةُ (¬٤): اخْرُجِي، و: اذهبِي، و: ذُوقِي، و: تَجَرَّعِي (¬٥)، و: خَلَّيْتُك، و: أنتِ مُخَلَّاةٌ (¬٦)،
(¬١) قوله: (وأنتِ الحَرجُ) بفتح الحاءِ والراءِ، أي: الإثمُ. من بابِ الوَصفِ بالمصدَرِ مبالغةً، أي: على حذفِ المضافِ، أي: ذات الحرج. «مطلع» [¬١].
والحرجُ هو الإثمُ، وأصلُه: الضيقُ، فكأنه حرَّمها، وأثَّمَ نفسَه بطلاقِها، وصارَ في ضيقٍ من أمرِها. وإنما يكونُ كذلِكَ، إذا طلَّقها ثلاثًا. ح ف.
(¬٢) قوله: (وحَبلُكِ على غَارِبِكِ) هو مقدَّمُ السنامِ، ومعناه: مرسلةٌ مطلَقةٌ غيرُ مشدُودَةٍ ولا ممسكةٍ [¬٢] بالنكاحِ. عثمان [¬٣].
(¬٣) قوله: (أو لا سُلطَانَ) لي عليكِ، أي: لا ولايةَ لي عليكِ؛ لأنَّ السلطانَ والوالي من السلطَنةِ، وهي القَهْرُ. ح ف.
(¬٤) قوله: (والخفيَّةُ) عشرونَ.
(¬٥) قوله: (وذُوقِي وتَجرَّعِي) أي: ذُوقِي الطلاقَ، وتجرَّعِي مرارَتَه. ح ف.
(¬٦) قوله: (وأنتِ مُخلَّاةٌ) أي: مُطَلَقَةٌ، من قولهم [¬٤]: خلَّى سبيلَه، فهو مخلٍّ. ش ع [¬٥].