Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 4, halaman 85

  1. كتاب اللعان

ثُمَّ يَزيدُ في الخامِسَةِ (¬١): و ﴿أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ [النُّور: ٧].

ثُمَّ تَقولُ الزَّوْجةُ (¬٢) أربَعًا: أشْهَدُ باللَّهِ إنَّه لِمَنْ الكاذِبينَ فيمَا رمانِي بِهِ مِنْ الزِّنَى، ثُمَّ تَزِيدُ في الخامِسَةِ: ﴿أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ (¬٣) [النُّور: ٩].

(¬١) قوله: (ثمَّ يزيدُ في الخَامِسَةِ) المتبادِرُ من لفظِ الزِّيادَةِ: أنه يأتي في الخَامِسَةِ بالشهادةِ، ويقول بعدَها: «وأنَّ لعنةَ الله .... إلخ». وهو غيرُ ظاهِرٍ؛ لأنها تكونُ حينئذٍ خمسَ شَهاداتٍ، مع أن الآية الكريمةَ مصرِّحةٌ بأنها أربعُ شَهاداتٍ، ولذلِكَ عبَّر غيرُه ك «المحرر» بقوله: ثم يقولُ في خامسةٍ … إلخ. وهي أولى. عثمان [¬١].

إلَّا أنْ يجابَ عن المصنِّفِ بأنَّ قولَه: «ثم يزيدُ» أي: على الأربعِ شهاداتٍ المذكورةِ في الآيةِ الكريمةِ «وأن لعنة اللَّه عليه … إلخ».

(¬٢) قوله: (ثم تَقولُ الزَّوجَةُ) وتشيرُ إليه إنْ كانَ حاضِرًا، وإن كانَ غائبًا ذكَرَت اسمَه ونسبَه. ح ف.

(¬٣) قوله: (وأنَّ غضَبَ اللهِ عليهَا إن كانَ من الصَّادِقينَ) وإنما اختصَّت هي في الخامسةِ بالغَضبِ؛ لأنَّ النساءَ يُكثِرنَ اللَّعنَ فلا يُبالِينَ به، كما وردَ [¬٢]، وكأنَّ لفظَ الغضبِ أبلغُ في حَقِّها؛ لأنَّ إثمَها أعظمُ. ولا يُشترطُ أن تَقولَ:

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 4، ص 85 (SanadKitab #30066, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.