ورَخَمٍ، وقَاقٍ (¬١)، وغُرَابٍ (¬٢)، وخُفَّاشٍ (¬٣)، وفَأْرٍ (¬٤)، وزُنْبُورٍ (¬٥)، ونَحْلٍ،
طائرٌ نحو الإوزَّة، طويلُ العنقِ يأكلُ الحياتِ. قاله في «الحاشية». ش ع [¬١].
(¬١) قوله: (وقَاقٍ) وهو طائرٌ نحو الحمامةِ، طويلُ الذنبِ، فيه بياضٌ وسوادٌ، وهو نوعٌ من الغِربان تتشاءمُ به العربُ. قاله في «الحاشية» ش ع [¬٢].
(¬٢) قوله: (وغُرَابٍ) أي: غُراب البَينِ والأبقعِ. قال عُروةُ: ومَنْ يأكل الغُرابَ، وقد سمَّاه رسولُ اللَّه ﷺ فاسقًا [¬٣]؟ وهو الأسودُ الكبيرُ، وهو أكبرُ الغربانِ. وقوله: والأبقَع. أي: المختلفُ لونُه الذي في باطنِه وظاهرِه بياضٌ. ح ف.
(¬٣) قوله: (وخُفَّاشٍ) كتفَّاحٍ، ويُسمَّى خُشَّافًا. قال الإمام أحمد: ومَن يأكلُ الخشافَ؟ م ص [¬٤].
(¬٤) قوله: (وفَأْرٍ) للأُنثى، ويقالُ فيها: فأرةٌ، وذكرُ الفئران فؤرٌ، بفتح الفاء ثم همزة مضمومة. قال النووي في «التهذيب»: وقد غلط من الفُقهاء وغيرهم مَنْ قال: إنَّ الفأرة لا تُهمز، وفرَّق بين فأرة المِسك والحيوانِ، بل الصوابُ أن الجميعَ مهموزٌ، ويخفَّف بتركِه، كما في: رأسي، ونظائرهِ. وقد جمعَ بين الفأرتين في الهمز شيخُنا جمالُ الدينِ في «مثلثه». ح ف.
(¬٥) قوله: (وزُنْبُورٍ) بضم الزاي. ح ف.