بِفِعْلِ (¬١) مَا يُجَمِّلُهُ وَيَزِينُهُ (¬٢)، وَتَرْكِ مَا يُدَنِّسُهُ ويَشِينُهُ (¬٣).
فَلا شَهَادَةَ (¬٤): لِمُتَمَسْخِرٍ (¬٥)، وَرَقَّاصٍ (¬٦)، ومُشَعْبِذٍ (¬٧)،
بوزنِ سهولَة، ويجوزُ تشديدُ الواو وتركَ الهمز هي الإنسانيةُ. وهي: كيفيةٌ نفسانيةٌ تحملُ المرءَ على مُلازمةِ التَّقوى، وتَركِ الرذائِلِ. عثمان [¬١] وزيادة.
(¬١) قوله: (بِفِعْلِ) متعلِّق ب «استعمَال».
(¬٢) قوله: (مَا يُجَمِّلُهُ وَيُزَيِّنُه) عادةً، كحسنِ الخُلُقِ، والسَّخَاءِ، وبذلِ الجاهِ، وحُسنِ الجوارِ، ونَحوه. م ص [¬٢].
(¬٣) قوله: (وَتَرْكِ مَا يُدَنِّسُهُ ويُشِينُهُ) أي: يعيبُه من الأمُورِ الدَّنيئة المُزريَةِ به. م ص [¬٣].
(¬٤) قوله: (فَلا شَهَادَةَ … إلخ) مفَّرعٌ على قوله: «وتَرِكِ ما يدنِّسُه .. إلخ»؛ لأن معنَى المفرَّع معنَى المفرَّع عَليه، ومن صحَّةِ التفريعِ أن يكونَ المفرَّعُ نشأَ عن المفرَّعِ عليه؛ بأن يكونَ علةً فيه، فيكونُ مغايرًا له.
(¬٥) قوله: (لِمُتَمَسْخِرٍ) يقال: سَخِرَ منه، وبه، كفَرِحَ، وسَخِرَ: هَزِئَ، كاستَسخرَ. م ص [¬٤].
(¬٦) قوله: (وَرَقَّاصٍ) كثيرِ الرَّقصِ.
(¬٧) قوله: (ومُشَعْبِذٍ) والشَّعبذةُ: خِفَّةٌ في اليدين. ويحرُم ذَلِكَ؛ لأنها نوعٌ من السِّحرِ. ح ف وزيادة.