Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 1, halaman 499

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَخْطُبُ خُطبَةً واحِدَةً (¬١)، يَفتَتِحُهَا بالتَّكبِيرِ (¬٢) كخُطبَةِ

العباد؛ لأن عمر استسقى بالعباس، ومعاويةَ بيزيدَ بن الأسود. واستسقى به الضحاك بن قيس مرةً أخرى. ذكره الموفق.

قال السامريُّ، وصاحبُ «التلخيص»: لا بأس بالتوسل في الاستسقاء بالشيوخ، والعلماءِ المتَّقين. وقال في «المُذهِب»: يجوز أن يستشفع برجل صالح. وقيل: يُستحبُّ.

قال الإمام أحمد في منسكِه الذي كتبه للمرُّوذي: إنه يتوسل بالنبي ﷺ في دعائه [¬١]. وجزم به في «المستوعب» وغيره. قاله في «المبدع». «حاشية الإقناع» [¬٢].

(¬١) قوله: (ثم يَخطُبُ خطبةَ [¬٣] واحدةً) أي: ثم يصلِّي الإمامُ بالمسلمينَ ركعتين، ويخطُب خُطبةً واحدة؛ لأنه لم يُنقل أنَّ النبيَّ ﷺ خطبَ بأكثر منها. ويخطُبُ على مِنبرٍ، ويجلسُ للاستراحة ذكره الأكثر، كالعيد في الأحكام والناسُ جلوسٌ. قاله في المبدع. عثمان [¬٤].

(¬٢) قوله: (يفتتحُها بالتَكبيرِ) نسَقًا، تِسعًا.

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 1، ص 499 (SanadKitab #30066, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.