Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 2, halaman 248

  1. كتاب الحج
  2. باب الأضحية والعقيقة
  3. فصل في العقيقة

وتُكره: بِحَربٍ، ويَسَارٍ، ومُبَارَكٍ، ومُفْلِحٍ، وخَيْرٍ، وسُرُورٍ (¬١). لا: بأَسمَاءِ المَلائِكَةِ، والأنبِيَاءِ (¬٢).

ولا يُكرهُ التكنِّي بأبي القاسم، بعدَ موته ﷺ. وصوَّبه في «الفروع».

قال في «الهدي» [¬١]: والصواب أن التكني بكنيته ممنوع، والمنع في حياته أشد، والجمع بينهما أي: بين اسمه وكنيته ممنوع. انتهى. قال شيخنا: فظاهره: التحريم، ويؤيده حديث: «لا تجمَعوا بين اسمي وكُنيتي» [¬٢].

ويحرم أن يقال لمنافِقٍ أو كافرٍ: يا سيدي. و كذا بداءتُه بالسَّلام، كما يأتي؛ لما فيه من تعظيمه. صوالحي [¬٣].

(¬١) قوله: (وتُكره) تسميةُ العبد (بحربٍ، ويَسارٍ، ومُباركٍ … إلخ)، ونافع، ونجيح، وبركة، ويَعَلى، ومُقبل، ورافع، ورَباح، وعَاصٍ، وشِهَابٍ، ورسُولٌ. وكذا ما فيه تزكية، كالتَّقي، و الزَّكي؛ لما تقدَّم عن ابن هبيرة؛ لأنه ربما كان للتشاؤم والتطيُّر.

ومن الأسماء المكروهة: التسميةُ بأسماء الشياطين، كولهَان، والأعوَر، والأجدَع، ونحوه. وأيضًا من الأسماء المكروهة: التسميةُ بأسماءِ الفراعِنة والجبابِرة. ويُستحبُّ تغييرُ الاسم القبيح. صوالحي [¬٤].

(¬٢) قوله: (لا بأسمَاء الملائكَةِ والأنبيَاءِ) أي: لا تكره التسميةُ بأسماء الملائكة

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 2، ص 248 (SanadKitab #30066, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.