Lewati ke konten

Kitab: Jawahirus Suluk · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 131

  1. [ملوك الترك]
  2. ٧ - ذكر سلطنة الملك المنصور سيف الدين أبى المعالى قلاوون الألفى الصالحى النجمى
  3. ثم دخلت سنة ثمان وثمانون وستمائة

فمرض الملك الصالح على فى أيام أبيه مرضا شديدا، ومات فى ليلة الجمعة رابع شهر شعبان سنة ثمان وثمانين فحزن عليه والده قلاوون حزنا شديدا وكان الأمير طرنطاى النائب وجماعة من الأمراء واقفين على الباب منتظرين ما يكون من الأمر.

فلما وقع الصراخ دخل الأمير طرنطاى النائب وبقية الأمراء فوجدوا السلطان مكشوف الرأس وكلويته مرمية على الأرض وهو يبكى ويقول واولداه فلما رأى الأمراء السلطان مكشوف الرأس فأرمى الأمير طرنطاى النائب كلويته وكذلك الأمير سنقر الأشقر والأمير جرمك وبقية الأمراء ثم بعد ساعة أخذ الأمير طرنطاى النائب كلويت السلطان من على الأرض وقدمها له فدفعها منه وقال أيش بقيت أعمل بالملك يا أخى بعد ولدى؟ فصبروا له ساعة ووقف الأمير سنقر الأشقر نائب الشام كان واحد الشاس وباس الأرض هو وبقية الأمراء فباسوا الأرض عدة مرات وهو يأبى من ذلك ثم بعد ساعة وضعوا كلويته على رأسه بالغصب وباتوا تلك الليلة عنده فلما أصبحوا جهزوا ابن السلطان وأخرجوه وصلوا عليه بالقلعة، وكان قاضى القضاة ابن بنت الأعز (¬١) هو الذى تولى الصلاة عليه وقصد السلطان أن ينزل ويمشى فى جنازته إلى التربة فمنعه الأمراء من ذلك ونزل معه سائر الأمراء والقضاة وأعيان الناس ودفنوه فى تربة والدته خوند خاتون بالقرب من السيدة نفيسة ﵂ وذلك فى يوم الجمعة رابع شهر شعبان سنة ثمان وثمانين. فلما أصبح يوم السبت: نزل السلطان إلى تربة ولده المذكور. وقعد عنده هو والأمراء وتصدق صدقات كثيرة وأقام المأتم سبعة أيام والقراء عمال.

ولما مات الصالح على هذا خلف ولدا ذكرا يسمى الأمير موسى وعاش بعده مدة طويلة وهو صاحب الربع الذى فى الموازنين بالقرب من جامع الصالح عند باب زويلة. ولما مات الملك الصالح على كتب القاضى محيى الدين بن عبد الظاهر كاتب السر الشريف عن لسان أبيه الملك المنصور قلاوون إلى بعض

Rujukan halaman ini: جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 131 (SanadKitab #30068, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.