وأحضروا رأسهما إلى عند الأمير بكتاش أمير سلاح فعند ذلك اجتمع الأمراء بباب القلعة وضربوا مشورة فيمن يولونه سلطانا فأتفق رأيهم على عود الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك، فأرسلوا إليه بالحضور إلى الديار المصرية وبقى تخت المملكة خاليا بلا سلطان واحدا وأربعين يوما حتى حضر الملك الناصر من الكرك.
ذكر من توفى من أكابر العلماء وأعيان الناس من سنة إحدى وستين وستمائة فى دولة الملك الظاهر بيبرس البندقدارى إلى سنة ثمان وتسعين وستمائة فى دولة الملك المنصور لاجين
وقد حملنا وفاتهم جملة واحدة خوف الإطالة وهم: الشيخ عز الدين بن عبد السلام (¬١) ﵁ وكان من كبار الشافعية و- له كرامات خارقة. والإمام أبو شامة (¬٢) من
Rujukan halaman ini:جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 150 (SanadKitab #30068, hlm. urut 147)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.