Lewati ke konten

Kitab: Jawahirus Suluk · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 230

  1. [ملوك الترك]
  2. ٢٣ - ذكر سلطنة الملك المنصور على بن الملك الأشرف شعبان ابن الأمجد حسين بن محمد بن المنصور قلاوون
  3. ثم دخلت سنة ثمانون وسبعمائة

فرقة فى الطريق السالكة، وفرقة من تحت الجبل الأحمر. فلما بلغ الأتابكى برقوق ذلك أرسل إليهم جماعة من الأمراء والمماليك السلطانية من الخانين، فلما التقوا معهم كان بينهم وقعة عظيمة لم يسمع بمثلها وقتل من الفريقين جماعة كثيرة، وخرج منهم جماعة كبيرة فعند ذلك أرسل الأمير بركة يسحب من كان معه من العسكر وهرب الأمير بركة واختفى فى تربة حتى دخل الليل، فمضى هو وشخص من الأتراك يسمى آقبغاصوان وجاء إلى باب البحر عند جامع المقسى فدخلا هناك عند شخص من الصالحين يقال له الشيخ محمد القدسى. فلما طلع النهار أرسل بركة إلى برقوق يعلمه أنه قاعد فى جامع المقسى، فأرسل إليه برقوق من أحضره. فلما حضر بركة طلع إلى باب السلسلة فأقام بها إلى بعد المغرب فقيده برقوق وأرسله إلى السجن بثغر الإسكندرية ومسك كل من كان من عصبته من الأمراء والعسكر وفى ذلك يقول بدر الدين بن حبيب (¬١)

يا ويحها من فتنة … وشومها من حركة

وقبحها من ذلة … ما صار فيها بركة

وفى هذه الواقعة يقول الغبارى من زجل لطيف

مصر صارت بعد القباص فى انشراح … وقلعها مزخرفة والقصور

يا إله احفظ لنا برقوق … واحرص الجند وانصر المنصور

جعل الله لكل وقعا سبب … ونقول لك سبب هدى الوقعة

بركاراد يعمل على أيتمش … وإلى الشام يسيروا بسرعة

طلب الصلح بينهم برقوق … فأرسلوا لو أخلع عليه خلعة

وبقا بعض ما بقا فى النفوس … والعليل ما اشتفى بغل الصدور

وقد أمسوا على حذر بايتين … وإيش يفيد الحذر مع المقدور

أصلحوا بينهم نهار جمعه … وصفا ودهم وطابو الجميع

Rujukan halaman ini: جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 230 (SanadKitab #30068, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.