من أمر الموت وغيره. فما مر قليل حتى مات عبد العزيز بن مروان وهو بحلوان، ونقل إلى مدينة الفسطاط وقد تغيرت رائحته، فكان حول نعشه مجامر النار وفيها العود لتخفى تلك الرائحة الكريهة منه.
قال ابن عفير (¬١): كان لعبد العزيز بن مروان فى كل يوم ألف حفنة نظيف حول داره للفقراء والمساكين، وكان له مائة وست تحمل على عجل من كبرها ويطاف بها على القبائل واستمر ذلك فى كل يوم إلى أن مات.
ثم تولى من بعده عبد الله بن عبد الملك بن مروان (¬٢) تولى على مصر فى سنة ثلاث وثمانين من الهجرة.
ثم تولى من بعده قرة بن شريك العبسى (¬٣) فى سنة تسعين من الهجرة، فلم تطل أيامه بها.
Rujukan halaman ini:جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 36 (SanadKitab #30068, hlm. urut 33)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.