Lewati ke konten

Kitab: Jawahirus Suluk · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 73

  1. ذكر ابتداء الدولة الفاطمية أو العبيدية
  2. ١ - المعز لدين الله
  3. ذكر طرف سيره فى سر بناء القاهرة

قيل: وفى سبب شرف هؤلاء الفاطميين أقوال كثيرة. فمن الناس من رفع نسبهم إلى فاطمة بنت رسول الله ﷺ، ومن الناس من نسبهم إلى الحسين ابن محمد بن أحمد القداح، وكان أصل القداح رجلا من المجوس وهذا المشهور عند أكثر أرباب التواريخ. وقيل لما دخل المعز إلى الديار المصرية كان معه ألف وخمسمائة جمل موسوقة من الذهب العين، وكان قد أرسل قبل قدومه إلى الديار المصرية خادمه جوهر الصقلى القائد، وهو الذى بنى القاهرة فى سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وجوهر القائد هذا هو الذى بنى جامع الأزهر عند قدومه الديار المصرية، وكان جوهر القائد من كبار الرافضة. ولما فرغ من بناء القاهرة أرسل إلى المعز يعرفه بفراغ بناء القاهرة، فلما دخلها المعز فى شهر رمضان كما تقدم، فلما رأى المعز ما بناه جوهر، فأعاب ذلك على جوهر وقال بنيتها فى وطيه لا هى جبلية ولا بحرية، وكان قصد المعز لو بناها مكان الرصد فوق الجرف.

ذكر طرف سيره فى سر بناء القاهرة

قيل: لما بنى جوهر القاهرة جمع جماعة من المنجمين، وأمرهم أن يختاروا طالعا سعيدا لحفر الأساس ورمى الحجارة، فجعلوا قوائم من خشب، وبين القائمة والقائمة حبل فيه أجراس، وأعلموا من كان حاضرا من البنائين أنهم ساعة تحرك الأجراس، يلقون ما بأيديهم من الحجارة، ووقف المنجمون بتحريك الساعة وأخذ الطالع، فاتفق وقوع غراب على خشبة من تلك القوائم، فتحركت الأجراس، فظن البناءون أن المنجمين حركوا الأجراس فألقوا ما بأيديهم من الحجارة والطين، فصاح الذين يرصدون الساعة الجيدة لا لا القاهر فى الفلك الطالع يعنى عن المريخ وهو يسمونه القاهر، فمضى ذلك وخانهم ما قصدوه، وكان قصدهم أن يختاروا

Rujukan halaman ini: جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 73 (SanadKitab #30068, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.