Lewati ke konten

Kitab: Jawahirus Suluk · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 81

  1. ذكر ابتداء الدولة الفاطمية أو العبيدية
  2. ٣ - ذكر خلافة الحاكم بأمر الله أبى على المنصور ابن العزيز بالله نزار بن المعز الفاطمى العبيدى

ثم أمر اليهود بألا يكروا من مسلم بهيمة يركبونها ثم زاد فى الجور والظلم حتى يركب على حماره والغلمان من حو - له وينزل على باب جامعه الذى بناه وينظر إلى الغلمان فمن أراده منهم يقو - له له أرقد ويرقد فيشق بطنه ويخرج مصارينه بيده ثم يغسل يده، ويركب على حماره ويمضى، وأمر بإحراق جماعة من غلمانه بإشار، وقتل من غلمانه أكثرهم وكان له فى قتلهم الغاية.

قال الشيخ شمس الدين الذهبى (¬١) فى تاريخ الإسلام: ومازال الأمر يتزايد من الحاكم حتى أنه أدعى الربونية كما أدعى فرعون اللعين، وكان بعض الجهال من أهل مصر إذا رأوه يقولون "يا محيى، يا مميت" ثم إنه أدعى فى وقت علم الغيب فكان يقول يا فلان قلت فى بيتك البارح كذا وكذا، أو قلت كذا وكذا وكان ذلك باتفاق واعتمده مع العجائز الذين كانوا يدخلون إليه فيأمرهم أن يدخلوا بيوت الأمراء والأكابر ويعرفون بما يجرى فى بيوتهم من خبر أو سر فرفعت له فى أثناء ذلك رقعة مكتوب فيها هذه الأبيات وكان جالسا فى موكبه.

بالجور والظلم قد رضينا … وليس بالكفر والحماقة

إن كنت أوتيت علم غيب … بين لنا كاتب البطاقة

فلما قرأها فحل وسكت عن الكلام فى علم الغيب، وكان هو وأقاربه يدعون الشرف ويقولون نحن من ولد على من فاطمة بنت رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 81 (SanadKitab #30068, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.