Lewati ke konten

Kitab: Jawahirus Suluk · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 86

  1. ذكر ابتداء الدولة الفاطمية أو العبيدية
  2. ٥ - ذكر خلافة المستنصر بالله بن الظاهر لدين الله ابن الحاكم بأمر الله بن العزيز بن المعز

عوضه قمحا. فقالت "إن لم تنفعنى وقت الحاجة، فلا حاجة لى بك" وألقته على الأرض ومضت فلم يجئ أحد يلتقطه هو.

وقيل: إن الوزير ركب يوما بغلته ودخل دار الخلافة فلما نزل عن بغلته أخذت من غلمانه وأكلت فى الوقت، فأمسكوا الذين أكلوها وشنقوهم، فلما أصبحوا لم يجدوا أحدا من المشانيق وقد أكلوا من على الخشب ولم يبق منهم غير العظام.

وقيل: إن الخليفة المستنصر بالله أخرج فى هذه الغلوة جميع ما فى الخزائن من أموال وتحف وسلاح وقماش فباعها بأرخص الأثمان حتى قيل إنه أباع ثمانين ألف قطعة من أنواع الجوهر المثمن وخمسة وسبعين ألف شقة من أنواع الديباج المذهب، عشرين ألف سيف وإحدى وعشرين دارا وضيعة وعقارا، ومات جميع غلمانه وجواريه فى هذا الفناء، وانكشف حاله وافتقر فى هذه الحركة حتى لم يبق عنده إلا سجادة تحته وقبقاب فى رجله، وكان إذا نزل من قصره إلى مكان أخر يستعير من الوزير بغلته حتى يركبها ويقضى أشغاله عليها.

وقيل مات فى هذه الحركة أكثر أهل مصر من الجوع، حتى قيل كان يمشى الرجل من جامع ابن طولون إلى باب زويلة لم ير فى وجهه إنسانا

Rujukan halaman ini: جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 86 (SanadKitab #30068, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.