فكانت خلافة العاضد اثنتى عشرة سنة وستة أشهر. ولما مات العاضد استولى صلاح الدين يوسف بن أيوب على مصر وأعمالها.
قال: الشيخ شمس الدين الذهبى فى تاريخه: إن العاضد كان مع صلاح الدين يوسف كالمحجور عليه لا يتصرف فى كل الأمور إلا بعد مشورة صلاح الدين يوسف. وكان سبب موت العاضد لما بلغه أنه خطب لبنى العباس على منابر مصر فشق ذلك عليه فعمد إلى فص مسموم كان معه فمصه فمات من فاقته. وقيل غير ذلك. وكان العاضد يكره أهل السنة وكان رافضيا مثل أقاربه سبابا للصحابة، قبيح السيرة وبه انقطعت دولة الفاطميين أجمعين.
Rujukan halaman ini:جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، ص 94 (SanadKitab #30068, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.