Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 119

  1. ذكر عود الملك الناصر محمد بن قلاون إلى السلطنة بالديار المصرية

ثم في أوائل دولته جاءت الأخبار من البلاد الحلبية بأن غازان بن أرغون بن أبغا بن هلاكوا ملك التتار، قد وصل أوائل عسكره إلى الفرات (¬١)، وهو في جمع كبير نحو مائة ألف (¬٢).

وسبب هذه الفتنة أن المنصور لاجين قصد يقبض على قفجق نائب الشام، فلما أحس قفجق بذلك هرب وتوجه إلى عند [٣٢/ ١] القان غازان، وهيجه إلى الحضور إلى نحو البلاد الشامية، فلما بلغ السلطان والأمراء ذلك تجهزوا للخروج إليه، فأعرض السلطان العساكر، وعين الأتابكي بيبرس الجاشنكير بأن يتوجه قدام العسكر في الجاليش (¬٣).

ثم خرج السلطان بعد ذلك، وهو في عسكر عظيم، وكان خروجه في أوائل سنة تسع وتسعين وستمائة، وجد في السير، فوصل إلى دمشق في ثامن ربيع الأول، وكان خروج السلطان من مصر في نصف شهر صفر، وكان معه الخليفة الإمام أحمد الحاكم بأمر الله والقضاة الأربعة، وسائر الأمراء والعسكر.

فنزل بقلعة دمشق، ثم رحل السلطان عن دمشق، فتلاقى مع عسكر التثار بالقرب من سلمية (¬٤) بمكان يعرف بوادي الخازندار، فوقع بين عسكر مصر وبين عسكر التتار هناك وقعة عظيمة، لم يسمع بمثلها، فعند ذلك انكسر العسكر المصري، وهرب السلطان الملك الناصر محمد في طائفة يسيرة من العسكر إلى نحو بعلبك، وقد نهب بركة وبرك الأمراء والعسكر، وقتل من الفريقين ما لا يحصى عددهم.

فلما جاءت الأخبار إلى دمشق بأن السلطان قد انكسر، فخاف أهل الشام على أنفسهم من غازان، فاشتوروا أعيان العلماء بالشام على الخروج إلى غازان ليطلبوا منه الأمان، فخرج قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة الشافعي، والشيخ زين الدين الفارقي (¬٥)، والشيخ تقى الدين ابن تيميه، والقاضي نجم الدين

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 119 (SanadKitab #30069, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.