اقترح أشياء في الملبوس، وهي منسوبة إليه إلى الآن، وهو السلاري والمناديل (¬١) السلارية، واقترح أشياء في قماش الخيل وآلة الحرب، وهي منسوبة إليه إلى اليوم.
ولما مات تولى أمر دفنه الأمير علم الدين سنجر الجاولي، ودفنه في مدرسته الجاولية التي عند الكبش (¬٢).
ثم إن السلطان احتاط على موجود سلار، فظهر له من الأموال والتحف ما لا يسمع بمثله في خزائن الملوك.
قال محمد بن شاكر الكتبي (¬٣): وقفت على قوائم بخد المولى جمال الدين ابن الفويرة (¬٤) تتضمن ما أشتملت عليه تركة المرحوم سلار النائب:
وهو ما ضبط في أول يوم وهو يوم الأحد سادس عشر جمادى الأول من سنة عشر وسبعمائة ياقوت أحمر بهرمان رطين (¬٥)، بلخش (¬٦) رطين (¬٧) ونصف، زمرد ريحانى وذبابي (¬٨) تسعة عشر (¬٩) رطلا، صناديق ستة، ضمنها فصوص ماس، وعين الهر قطع كبار العدة ثلثمائة، لؤلؤ مدور كبار من مثقال إلى درهم ألف ومائة وخمسين (¬١٠) حبة، ذهب عين مائتي ألف دينار، دراهم أربعمائة ألف درهم واحد وسبعون ألف درهم (¬١١).