Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 147

  1. ذكر عود الملك الناصر محمد ابن قلاون إلى السلطنة

كانوا بها، فطلبوا الأمان من العسكر، ففتحوها في يوم الإثنين ثاني عشرين المحرم (¬١) من السنة المذكورة.

وفيها: راك السلطان البلاد المصرية وهو الروك الناصري بعد الروك الحسامي.

ثم دخلت سنة ستة عشر وسبعمائة، فيها: جرد السلطان العسكر إلى صحرة عيذاب (¬٢)، بسبب فساد العربان، فخرج إليهم ستة أمراء مقدمين ألوف، وجماعة من العسكر، فتوجهوا إلى نحو [بلاد] (¬٣) البجاة، وجاوزوا الأقاليم الثلاثة، فلم يظفروا بأحد من العربان الباغية، فرجعوا إلى الديار المصرية من غير طائل، فكان غالب قوت العسكر في هذه السفرة من الذرة.

وفي هذه السنة: توفي الشيخ [١/ ٤٦] علائي الدين الوداعي الكندي، وكان شاعرا ماهرا، وله شعر جيد، فكانت مدة حياته ستة وسبعين سنة، ومولده في سنة أربعين وستمائة.

ثم دخلت سنة سبعة عشر وسبعمائة، فيها: جرد السلطان العسكر إلى نحو آمد (¬٤)، فملكوها على حين غفلة من أهلها.

وفيها: سافر السلطان إلى غزة، وتوجه من هناك إلى زيارة بيت المقدس، فزاره، ثم توجه إلى زيارة الخليل ﵇، فزاره؛ ثم رجع إلى الديار المصرية، وذلك في جمادى الآخر من السنة المذكورة.

وفيها: أوفى النيل بدري في تاسع عشرين أبيب (¬٥)، وكسر السد، وخلق المقياس.

وفيها: وسع السلطان الجامع الذي في قلعة الجبل، وعمره على ما هو عليه الآن، فقيل: أنه أكمل عمارته في أربعة أشهر وخمسة وعشرين يوما (¬٦).

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 147 (SanadKitab #30069, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.