Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 158

  1. ذكر عود الملك الناصر محمد ابن قلاون إلى السلطنة

أخرجوكم إلى الصعيد لأمر (¬١) … غير مجز (¬٢) في ملتي واعتقادي

لا يغيركم الصعيد وكونوا … فيه مثل السيوف في الأغماد (¬٣)

وكان سبب تغير خاطر السلطان الملك الناصر محمد على الخليفة أبي الربيع سليمان، قيل: رفعت للملك الناصر قصة، وعليها خط الخليفة سليمان: "بأن يحضر الناصر محمد بن قلاون إلى مجلس الشرع الشريف بالمدرسة الصالحية أو يوكل"، فشق ذلك على الملك الناصر محمد، وبقي في خاطرة من الخليفة سليمان، حتى نفاه إلى قوص.

فلما نفاه أعهد بالخلافة إلى ولده أحمد، فلم يمش السلطان ذلك العهد الذي عهده سليمان إلى ولده أحمد، وأقامت مصر بلا خليفة أربعة أشهر، والسلطان مصمم على عدم ولاية أحمد بن المستكفي بالله سليمان.

ثم إن السلطان ولي إبراهيم أخو المستكفي بالله سليمان، وكان قبيح السيرة، قال قاضي القضاة شهاب الدين ابن حجر في تاريخه (¬٤)، لما تولى إبراهيم المذكور الخلافة، لقبوه بالواثق بالله، فكانت العوام تسميه المستعطي بالله لقذارة نفسه، وسوء تدبيره (¬٥).

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، فيها ظهرت بالقاهرة امرأة تسمى الخناقة، فكانت تحتال على النساء والأطفال، وتخنقهم، وتأخذ ثيابهم، فشاع أمرها بين الناس، فلا زالوا يحتالوا عليها حتى أنهم مسكوها، وشنقوها على باب زويلة، وكان لها يوما مشهودا.

وفيها: قبض السلطان على ناظر الخواص الشريفة المسمى بالنشو، وسلمه إلى الأمير بشتاك الناصري، فعاقبه حتى مات تحت الضرب، واستصفى أمواله، ثم ولوا صهره، وفي ذلك يقول المعمار (¬٦):

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 158 (SanadKitab #30069, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.