Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 198

  1. ذكر سلطنة الملك الصالح صلاح الدين صالح ابن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاون

ما هادن السلطان أعدائه (¬١) … إلا لأمر فيه إذلالهم

حتى له تكثر أموالهم … وللظبى تكبر (¬٢) أطفالهم (¬٣)

وفيها برز مرسوم السلطان بأن اليهود والنصاري لا يستخدموا في ديوان، وأن تكون عمائمهم عشرة أذرع؛ وأنهم لا يركبوا مع مكارى مسلم، وإذا مروا بالمسلمين ينزلوا من على الحمير، ويظهروا المسكنة؛ وأنهم لا يدخلوا الحمام إلا بصليب في أعناقهم، وأشرطوا عليهم أشياء كثيرة من هذا النمط.

وفيها توجه الأمير أرغون الكاملي نائب حلب، وصحبته العساكر الحلبية إلى مدينة الأبلستين، في طلب الأمير قراجا بن ذو الغادر أمير التركمان، ليقبضوا عليه، لكونه وافق بيبغا أروس على العصيان.

فلما وصل إليه العساكر الحلبية، هرب بمن معه من التركمان، فساروا خلفه، وتبعوا أثره إلى أن أدركوه بأطراف بلاد الروم، فلما أحس بهم هرب، فنهبوا العسكر بيوته وبيوت من معه من التركمان، وأخذوا مواشيهم.

ثم إن قراجا المذكور التجأ إلى ابن أرتنا عظيم الروم، فقبض عليه أرتنا، وجهزه إلى السلطان، فلما وصل إلى القاهرة، رسم السلطان بتسميره (¬٤) فسمروه، وطافوا به في القاهرة، ثم وسطوه في الرملة (¬٥).

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وسبعمائة، فيها اتفق جماعة من الأمراء على [١/ ٧١] خلع الملك الصالح، منهم: الأمير شيخوا العمري الناصري، ومعه جماعة من الأمراء، وكان الأمير طاز الناصري الدوادار مسافرا يتصيد بالبحيرة (¬٦)، فاغتنم الأمراء هذه الفرصة.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 198 (SanadKitab #30069, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.