Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 207

  1. ذكر عود الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد بن قلاون

وعلائي الدين ابن الكوراني والي القاهرة، بأن يتوجهوا إلى نحو شبرا، ويمنعون الناس من نصب الخيام على شاطئ بحر النيل.

ثم إن الأمير صرغتمش كبس على الكنيسة التي فيها ذلك الأصبع، وأخذ الصندوق، وأحضره إلى بين يدي السلطان الملك الصالح، فأمر بحرقه بين يديه في الميدان الذي تحت القلعة، ورسم بأن يدروا رماد ذلك الأصبع في البحر، وبطل ذلك الأمر من يومئذ.

وكان ذلك في صحيفة المقر السيفي صرغتمش الناصري رأس نوبة النوب، تغمده الله برحمته، فاتفق أن النيل زاد في تلك السنة زيادة لم يعهد بمثلها في مبتدأ الإسلام، وبطل ما كانوا يعتقدونه النصاري أن النيل لا يزيد إلا بإلقاء ذلك الأصبع فيه؛ ومن هنا نرجع إلى أخبار دولة الملك الناصر حسن.

ثم دخلت سنة ستين وسبعمائة، فيها جاءت الأخبار بأن المقر السيفي منجك اليوسفي لما تولى نيابة الشام، وخرج إلى غزة فهرب من هناك، ولم يعرف له خير، فعاقب السلطان بسبب خلقا كثيرة، وحبسهم إلى أن ظهر، كما سيأتي ذكر ذلك في موضعه.

ثم دخلت سنة إحدى وستين وسبعمائة، فيها: ركب السلطان الملك الناصر حسن، وشق القاهرة، ونزل إلى القبة التي فيها والده قلاون التي بين القصرين، وزار قبر والده، ودخل إلى الضعفاء والمجانين، ثم ركب وخرج من باب النصر، وشق الفضاء، ثم رجع إلى القلعة من بين الترب (¬١).

وفيها: رسم السلطان للمقر السيفي بيدمر الخوارزمي نائب حلب، بأن يتوجه بالعساكر الحلبية إلى مدينة سيس ويحاصرها، فلما خرج إليها أخذها

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 207 (SanadKitab #30069, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.