Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 217

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي المعالي زين الدين شعبان ابن الأمجد حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاون

إن نائب دمشق عقد على النهر قنطرة كبيرة على الطريق السالكة بسبب المسافرين (¬١).

ثم في هذه السنة: برز مرسوم السلطان للقضاة والحكام بإبطال جميع الوكلاء من أبواب الحكام بالديار المصرية والبلاد الشامية، وفي ذلك يقول الشيخ بدر الدين ابن حبيب (¬٢):

يقول ذا الحق الذي غاله … خصم ألد ولسان كليل

إن صيروا أسر وكيلى سدى … فحسبى الله ونعم الوكيل (¬٣)

ثم دخلت سنة ست وستين وسبعمائة، فيها: توفي الملك الصالح صالح بن الملك المنصور غازي صاحب ماردين، وكان ملكا جليلا نبيلا يحب العدل في الرعية، فكانت مدة مملكته بماردين نحو أربعة وخمسين سنة، وعاش من العمر نحو سبعين سنة (¬٤).

ثم دخلت سنة سبع وستين وسبعمائة، فيها: رسم السلطان لنائب حلب بأن يتوجه بالعساكر الحلبية لحصار قلعة خرتبرت (¬٥) من أعمال ديار بكر، فسار إليها نائب حلب وحاصرها نحو أربعة أشهر، فطلب صاحبها الأمان فأجيب إلى ذلك فنزل طائعا، وحضر إلى الأبواب الشريفة وقابل السلطان فأخلع عليه خلعة واستقر على حاله (¬٦).

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 217 (SanadKitab #30069, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.