Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 236

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي المعالي زين الدين شعبان ابن الأمجد حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاون

في ثاني العشرين من ذي القعدة (¬١) … كانت صبيحة موت أم الأشرف

فالله يرحمها ويعظم أجره … ويكون في عاشور موت اليوسفي (¬٢)

فكان القال بالمنطق.

ثم دخلت سنة خمس وسبعين وسبعمائة، فيها: في يوم الثلاثاء سادس المحرم وثب الأتابكي الجاي اليوسفي على السلطان، ولبس آلة الحرب، وطلع هو ومماليكه إلى الرملة، وسبب ذلك أنه قد حصل بينه وبين الملك الأشرف شعبان تشاجر؛ بسبب ميراث والدة السلطان، فحنق منه ألجاي، وركب وأظهر المخامرة على السلطان.

فلما تحقق السلطان مخامرته، نادى للعسكر والأمراء بأن يركبوا علي الجاي، فركب العسكر جميعه وطلعوا إلى الرملة، واتقعوا مع الجاي إحدى عشر وجها؛ فانكسر الجاي وهرب إلى نحو بركة الحبش (¬٣)، ثم طلع من وراء الجبل الأحمر، ومضى إلى قبة النصر وأقام هناك، فأرسل السلطان خلفه فأبا أن يحضر، فأرسل إليه خلعة هناك بأن يستقر نائب حماه، فقال: " أنا أروح بشرط أن يكون بركي، وقماشي، ومماليكي معي "، فما أجابه السلطان إلى ذلك، وبات العسكر ليلة الخميس لابسين آلة الحرب، فهرب من مماليك الجاي في تلك الليلة جماعة وأتوا إلى عند السلطان.

فلما أصبح الصباح رسم السلطان للأمراء والمماليك السلطانية بأن يتوجهوا إلى قبة النصر ويحاربوا ألجاي، فلما أقبل عليه العسكر هرب من وجههم، فساقوا خلفه إلى نحو قليوب، فأرمى نفسه بفرسه في البحر، فغرق الجاي وطلع الفرس من البر الغربي، ثم إن العسكر مسكوا جماعة من مماليك الجاي، وأحضروهم إلى القاهرة.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 236 (SanadKitab #30069, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.