Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 263

  1. ذكر سلطنة الملك المنصور علي ابن الملك الأشرف شعبان ابن الأمجد حسين ابن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاون

دوادار الأتابكي برقوق، فلما دخلوا إليه قام وركب معهما وطلعا به إلى القلعة فقيد، وأرسل إلى السجن بثغر الإسكندرية (¬١)، وفي ذلك يقول ابن حبيب الحلبي:

يا ويحها من حالة (¬٢) … وشومها من حركة

وقبحها من فتنة (¬٣) … فيها أزالت بركة (¬٤)

وفي هذه الواقعة يقول القيم خلف الغباري من زجل لطيف:

مصر صارت بعد انقباض في انشراح … وقلعها مزخرفة والقصور

يا إله احفظ لنا برقوق … واحرس (¬٥) الجند وانصر المنصور

جعل الله لكل وقعا سبب … ونقول لك سبب هذي الوقعة

بركا راد يعمل على أيتمش … والى الشام يسيروا سرعة

طلب الصلح بينهم برقوق … فأرسلوا لو أخلع عليه خلعة

وبقا بعض ما بقا في القلوب … والغليل (¬٦) ما اشتفى بغل الصدور

وقد أمسوا على حذر بايتين (¬٧) … وإيش يفيد الحذر مع المقدور

أصلحوا بينهم نهار جمعة … وصفا ودهم وطابو الجميع

جاء أيتمش عصبة الأمير برقوق … وبقا كل حد لأمروا مطيع

فمسك في نهار الأثنين طبج (¬٨) … ودمرداش مع الدويدار سريع

بركا حين (¬٩) سمع بذلك طلب … قبة النصر خوف من المقدور

كان حذور حتى وقع في الشرك … والمثل قال: "ما يوقع إلا الحذور "

فلما جرى ذلك أقامت القاهرة مغلوقة الأبواب ثلاثة أيام حتى مسكوا الأمراء الذين كانوا عصبة الأمير بركة، وهم: قرا كسك اليبغاوي، وأيدمر الخطاي، وسودون الطغيتمري، ويلبغا المنجكي، وقرا بلاط الأحمدي، وقرابغا الأبو بكري، وتمربعا الشمسي، وقطلو بك النظامي، وأقبغا صيوان،

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 263 (SanadKitab #30069, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.