وقيل: أن الشيخ يحيى الصنافيري والشيخ نهار بشرا بن عرام بذلك أنه ما يموت إلا مسمرا موسكا، وكان ابن عرام قبل موته عمل تاريخا ذكر فيه وقائع الأحوال فلما جرى له ما جرى، قال فيه ابن العطار:
أيا ابن عرام قد سمرت مشتهرا … وصار ذلك مكتوبا ومحسوبا
ما زلت تجهد في التاريخ تكتبه … حتى رأيناك في التاريخ مكتوبا (¬٤)
وفي هذه السنة: عمر الأتابكي برقوق جسر الشريعة بطريق الشام عند أريحا (¬٥) على نهر الشريعة، وجعل طوله مائة وعشرين ذراعا، وعرضه نحو عشرين ذراعا.
وفي هذه السنة: أبطل المقر الأتابكي مكوسا كثيرة بالديار المصرية والبلاد الشامية، وفي ذلك يقول بعض الشعراء: