Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 272

  1. ذكر سلطنة الملك الصالح أمير حاج ابن الملك الأشرف شعبان بن الأمجد حسين

ذكر سلطنة الملك الصالح أمير حاج ابن الملك الأشرف شعبان بن الأمجد حسين (¬١)

وهو الرابع والعشرون من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية، تسلطن بعد موت أخيه الملك المنصور علي في يوم الإثنين رابع عشرين صفر سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ فتولى الملك وله من العمر إحدى عشرة سنة، فحضر إلى باب الستارة أمير المؤمنين المتوكل على الله والقضاة الأربعة وسائر الأمراء وطلبوا أولاد الملك الأشرف شعبان، فوقع الاتفاق على تولية سيدي أمير حاج لأنه أكبر أخوته، فبويع بالسلطنة، ولبس خلعة السلطنة، وركب من باب الستارة إلى الإيوان، فجلس على سرير الملك وحلف له الأمراء، ومد السماط، ودخل إلى القصر بعد مد السماط، وتمت ولايته، ونودي باسمه في القاهرة، وتلقب بالملك الصالح، وخطب باسمه على المنابر.

ومن الحوادث في أيامه: قد جاءت الأخبار من البلاد الحلبية بأن التركمان كسروا عسكر حلب، وأنهم وصلوا إلى العمق، وأنهم طمعوا في أخذ البلاد، فلما بلغ الأتابكي برقوق ذلك فعين لهم تجريدة، ورسم للنواب بأن يخرجوا إليهم، فخرج إليهم سائر النواب فانكسر التركمان، وقتل منهم جماعة كثيرة، ونهبوا أموالهم وطردوهم إلى ملطية.

ثم دخلت سنة أربع وثمانين وسبعمائة، فيها: حضر إلى الأبواب الشريفة المقر السيفي بيدمر الخوارزمي نائب الشام، وكان معتقلا بثغر دمياط، فلما حضر أخلع عليه واستقر نائب الشام على عادته.

وفيها: حسن ببال الأمراء أن يعملوا جسرا بين الروضة وجزيرة أروى (¬٢)، فندبوا إلى ذلك المقر السيفي جركس الخليلي أمير آخور كبير، فهمل طوله نحو

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 272 (SanadKitab #30069, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.