Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 408

  1. ذكر عود الملك الناصر فرج ابن الظاهر برقوق إلى السلطنة

فلما انكسر انهزم إلى نحو دمشق في نفر قليل من العسكر نحو ثلاثمائة مملوك، فبات في تربة تنم نائب الشام كان، وذلك في ليلة الأربعاء سادس عشرين المحرم.

فلما انهزم الملك الناصر، استولى نوروز وشيخ على خزائن المال والأطلاب، ودخلوا إلى دمشق وملكوها، وقد انتصروا على الملك الناصر فرج، وكسروه على اللجون، كما تقدم ذكر ذلك، وفي [١٨٢/ ١ أ] هذه الواقعة يقول الشيخ تقي الدين ابن حجة الشاعر، من قصيدة امتدح بها الملك المؤيد شيخ، فمن أبياتها في المديح قوله:

وجميع هاتيك البغاة بأسرهم (¬١) … دارت عليهم من سطاك دوائر (¬٢)

وعلى ظهور الخيل ماتوا خيفة … فكأن هاتيك السروج مقابر (¬٣)

فلما دخل العسكر إلى دمشق اجتمعوا في دار السعادة، واشتوروا فيمن يولوه سلطان، ثم خلعوا الملك الناصر فرج من السلطنة.

فأرسل الملك الناصر إلى الأمير شيخ يطلب منه الأمان، ولو أن الملك الناصر التجأ إلى الأمير نوروز الحافظي ما حصل له سوء، فأن نوروز كان صهر الملك الناصر زوج أخته، ولكن التجأ إلى الأمير شيخ، فأرسل إليه من قيده، وسجن بقلعة دمشق.

ثم أحضروا القضاة الأربعة في دار السعادة، وكتبوا محضرا بأفعال الملك الناصر، وقامت البيئة بما يوجب كفره، فحكم القضاة بقتله.

فلما كانت ليلة السبت (¬٤) سادس صفر من السنة المذكورة، قتل الملك الناصر فرج بن برقوق، وهو بقلعة دمشق، قيل: دخلوا عليه فداوية، فقتلوه بالخناجر حتى مات، ثم ألقوه على مزبلة وهو عريان، والناس ينظرون إليه ولو أمكن مماليك أبيه أن يحرقوه لحرقوه بالنار مما قاسوا منه، كما تقدم.

ثم بعد ثلاثة أيام غسلوه وكفنوه وصلوا عليه، ودفنوه في مقبرة باب القراديس بمرج الدحداح بدمشق، فكان كما قيل:

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 408 (SanadKitab #30069, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.