Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 412

  1. ذكر سلطنة الخليفة المستعين بالله أبي الفضل العباس ابن الإمام المتوكل على الله محمد بن المعتضد بالله ابن المستكفي بالله ابن الإمام الحاكم بأمر الله أحمد

شيخ من الخلافة أيضا، وولى أخاه داوود، وتلقب بالمعتضد بالله، وذلك في سنة ستة عشر وثمانمائة في سادس ذي الحجة (¬١).

وكان الخليفة العباس لما خلع من الخلافة عهد إلى ولده يحيى فلم [١/ ١٨٤] يمضي له شيخ ذلك، وولى أخاه داوود، وأرسل الخليفة العباس إلى السجن بثغر الإسكندرية، فأقام بالسجن إلى أن مات في أثناء دولة الملك الأشرف برسباي.

وكانت وفاته في يوم الأربعاء حادي عشرين جمادى الآخر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، وذلك في الوباء الذي جاء في تلك السنة، وكان الأشرف برسباي لما أن تسلطن أخرج الخليفة العباس من السجن، وأسكنه في بعض دور الإسكندرية إلى أن مات.

وكانت مدة سلطنة الخليفة العباس بالديار المصرية ستة أشهر إلا أياما، ثم كانت مدته في الخلافة دون السلطنة ثمان سنين وشئ.

ولما تسلطن كان مع الأتابكي شيخ مثل اللولب يدوره كيف شاء ليس له في السلطنة إلا مجرد الاسم فقط، والأمر كله للأتابكي شيخ.

ومن الحوادث في أيامه: نقل الشيخ شهاب الدين ابن حجر في تاريخه (¬٢) أن في سنة ستة عشر وثمانمائة، تولى قاضي القضاة صدر الدين ابن الآدمي الحنفي قاضي قضاة الحنفية ومحتسب القاهرة، وهو أول من جمع بين القضاء والحسبة في وقت معا، ولم يسمع بمثل ذلك فيما تقدم من الدول الماضية (¬٣).

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 412 (SanadKitab #30069, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.