Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 428

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر سيف الدين أبي سعيد ططر الظاهري الجركسي

فعند ذلك صفا له الوقت، وقويت شوكته، فخلع الملك المظفر من السلطنة، وتسلطن عوضه، فتسامعوا به خشداشينه الذي (¬١) كانوا تفرقوا في بلاد الشرق، لما أن هربوا من المؤيد شيخ، فحضروا إلى عنده، والتفوا عليه، ثم إن ططر توجه إلى نحو القاهرة فمرض في أثناء الطريق، وقيل: إن زوجته خوند سعادات أشغلته في منديل (¬٢) الفرش، لما خلع ابنها المظفر أحمد من السلطنة، وطلقها.

فدخل ططر إلى القاهرة وهو متوعك في جسده فجلس على سرير الملك، وحكم بين الناس عدة مواكب، ثم إنه ثقل في المرض، ولزم الفراش إلى أن مات في يوم الأحد رابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة؛ ومات وله من العمر نحو خمسة وخمسين سنة (¬٣)، ودفن بجوار قبر الإمام الليث بن سعد، رضي الله تعالى عنه.

فكانت مدة سلطنته بالشام وبمصر ثلاثة أشهر وأيام، بما فيها من مدة توعكه وانقطاعه، وقد تحمل في هذه المدة اليسيرة إثم من قتله من الأمراء والمماليك في طلب السلطنة وقد مهد لغير، فكان كما قال القائل في المعنى:

هي الدنيا؛ إذا كملت … وتم سرورها خذلت

وتفعل بالذين بقوا … كما فيمن مضى فعلت (¬٤)

وقال آخر:

يا خاطب الدنيا إلى نفسه … تنح عن خطبتها تسلم

إن التي تخطب غرارة … قرية العرس من المأتم (¬٥)

ولما مرض الظاهر ططر عهد بالسلطنة إلى ولده المقر الناصري محمد، وجعل الأتابكي جاني بك الصوفي وصي على ولده، ومدبر المملكة.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 428 (SanadKitab #30069, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.