وأما ما أنشأه في أيامه من العمائر: وهي المدرسة العظيمة التي أنشأها له ناظر الخاص يوسف في الصحراء، والسوق الذي في الرملة بالقرب من حدرة البقر، وله عدة ربوع وحمامات بالقاهرة، وغير ذلك.
وأما من توفي في أيامه من أعيان العلماء، وهم: الشيخ كمال الدين ابن الهمام الحنفي (¬١) شيخ الخانقاه الشيخونية، وأخوه الشيخ عز الدين، وقاضي القضاة المالكي ولي الدين الأموي (¬٢)، وغيرهم من أعيان العلماء.
وأما من توفي من الأعيان في أيامه: فالأتابكي تاني بك الظاهري (¬٣)، ومحب الدين ابن الأشقر كاتب السر (¬٤)، والجمالي يوسف ناظر الخاص (¬٥)، والقاضي برهان الدين ابن الجيعان (¬٦) وهو صاحب المدرسة التي في بولاق المطلة على البحر، والصاحب سعد [٢٠٧/ ١] الدين فرج، والناصري محمد بن الخضري ابن خالة الملك المؤيد أحمد.
وتوفي في أيامه من الصلحاء: الشيخ مدين الزاهد (¬٧)، والشيخ المجذوب سيدي أحمد خروف (¬٨)، والشيخ ريحان المجذوب، والشيخ محمد المغربي المجذوب (¬٩)، وغير هؤلاء.
ومن الشعراء: الشيخ شهاب الدين الحجازي (¬١٠)، والشيخ شهاب الدين ابن الشاب التايب (¬١١)، وغير ذلك من أعيان الناس جماعة كثيرة.
وقد انتهت أخبار دولة الملك الأشرف أينال على سبيل الاختصار منها.