Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 83

  1. ذكر سلطنة الملك السعيد أبي المعالي محمد بركة خان ابن الملك الظاهر بيبرس البندقداري الصالحي النجمي

فعند ذلك أرسل الخليفة إلى الأمراء يقول لهم: "إيش أخر هذا الحال، وما قصدكم"، فقالوا: "قصدنا يخلع نفسه من الملك ونرسله إلى الكرك من غير سجن".

فعند ذلك اجتمع الخليفة بالسلطان وذكر له ذلك، فأجاب إلى الخلع ونزل من القلعة، وحضر الخليفة والقضاة الأربعة، وشهدوا عليه بالخلع، وأرسلوه إلى الكرك من وقته، وكان المتسفر عليه الأمير بيدغان الركني المعروف بسم الموت، فسار به إلى الكرك، وذلك في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وستمائة.

فكانت مدة سلطنة الملك السعيد بالديار المصرية سنتين وشهر وأيام.

ثم إنه أقام في الكرك إلى أوائل ذي القعدة من السنة المذكورة، فلعب بالأكرة (¬١) في ميدان الكرك فتقنطر به من الفرس، فمات بعد أيام وكانت وفاته في حادى عشر ذي القعدة من السنة المذكورة، ودفن هناك مدة، ثم نقل إلى دمشق، ودفن على والده الملك الظاهر بيبرس.

وكان الملك السعيد ملكا جليلا كريما سخيا، كثير العدل في الرعية، ولما خلع الملك السعيد تولى من بعده أخيه الملك العادل سلامش.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 83 (SanadKitab #30069, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.