فأما سلامش فأنه أدركته المنية، فمات هناك فصبرته أمه، وصيرته في تابوت (¬١) إلى أن اتفق عودها إلى مصر، فحملته معها إلى الديار المصرية فدفن بها.
وكان سلامش المذكور شابا مليحا في شكله ظريفا في هيئته، ومات وله من العمر اثنتين وعشرين سنة (¬٢).
وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية نحو خمسة أشهر (¬٣)، وهو عبارة عن آلة، والأمر كله إلى قلاون، ولما خلع سلامش من السلطنة تولى بعده قلاون.