Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 80

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة خمس وستين وثمانمائة

الظاهرى أحد أعيان الخاصكية باشا، وأخبر أن جماعة كثيرة من العسكر ماتوا بالطاعون. - وفيه (¬١) قرر كسباى السمين في نيابة الإسكندرية. - وفيه (¬٢) قرر خاير بك القصر وى والى القاهرة فى نيابة القلعة وقرر فى الولاية على بن الفيسي، وقرر في الحسبة تم رصاص الظاهري وقد سعى فيها بمال وفيه كان وصول الأمير يونس الدوادار الكبير هو وبقية الأمراء والعسكر، فطلع إلى القلعة وأخلع (¬٣) عليه السلطان خلعة سنية وعلى بقية الأمراء ونزلوا من القلعة فى موكب حافل، ولكن شق ذلك على بقية الأمراء كون أن الأمير يونس لم يظهر منه نتيجة في هذه الغزوة وترك العسكر هناك وجاء مسرعا من غير إذن من السلطان فصار في مقت من الأتراك. وفيه (¬٤) أنعم السلطان على يلباى الأينالى المؤيدى بتقدمة سودون قراقاش، وقرر في أمرة يلباى تمر باى ططر، وأنعم على جاني بك قلق سز بأمرة عشرة وكذلك على دولات باى سكسان.

وفيه (¬٥) قرر في حجوبية الحجاب بيبرس الأشرفي خال الملك العزيز عوضا سودون قراقاش، وقرر فى الأمير آخورية الثانية برد بك هجين الظاهري، وقرر في الأمير آخورية الثالثة قراجا الطويل أحد مماليك السلطان.

وفي ربيع الأول عمل السلطان المولد الشريف (¬٦) على العادة وحضر الأمراء والقضاة الأربع. وفيه (¬٧) قرر في أمرة الحاج بالمحمل مغلباى

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 80 (SanadKitab #30070, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.