Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 89

  1. ذكر سلطنة الملك المؤيد أبي الفتح شهاب الدين أحمد ابن الملك الأشرف أينال العلاى الظاهري

وفيه جاءت الأخبار من قبرس بأن جانى بك الأبلق الذى كان مقيما بقبرس مع جماعة من المماليك السلطانية أرسل يخبر بأن أخت جاكم صاحب قبرس فرت إلى رودس لتستنجد بصاحبها ليمدها بعسكر حتى تحارب أخاها جاكم وتأخذ منه مدينة شيرينة (¬١)، وأرسل جانى بك الأبلق يستحث السلطان فى إرسال تجريدة تنجده سريعا، وكان يظن أن الأشرف أينال فى قيد الحياة. - وفيه (¬٢) أخلع السلطان على مجد الدين بن البقرى وقرره فى الأستادارية عوضا عن منصور بن الصفى بحكم صرفه عنها، وهذه أول ولاية مجد الدين للوظائف السنية … وفيه توفى الطواشي مرجان العادلى (¬٣) مقدم المماليك، وكان حبشى الجنس وعنده شدة بأس وعسوفة زائدة، فلما مات قرر فى تقدمة المماليك جوهر النوروزى (¬٤) على عادته وفيه توفى جميل بن أحمد بن عميرة (¬٥) شيخ عرب الكفور بالغربية، وكان ظالما عسوفا وكان فى سعة من المال وهو بخيل جدا. - وفيه توفى الصاحب سعد الدين فرج بن ماجد النحال (¬٦)، وكان أصله من الأقباط، وولى عدة وظائف سنية منها الوزارة والأستادارية غير ما مرة، وولى أيضا كتابة المماليك وغير ذلك من الوظائف، وكان رئيسا حشما دينا خيرا مشكورا فى مباشراته، وكان عنده حدة مزاج فى ذاته، ومولده سنة إحدى وثمانمائة. - وفيه (¬٧) كان قراءة تقليد السلطان بالقصر الكبير وحضر الخليفة والقضاة الأربع وأرباب

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 89 (SanadKitab #30070, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.