Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 121

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين وثمانمائة

وألبس الأمراء الصوف ودخل من باب النصر وشق من القاهرة وكان له يوم مشهود - وفيه رسم السلطان بسجن سنقر قرق شبق الزرد كاش ٣ بقلعة صفد (¬١) بعد أن كان قد رسم له بأن يتوجه إلى مكة.

وفى صفر (¬٢) قرر مجد الدين بن منقورة الأسلمى في نظر الدولة، فأقام بها ثلاثة أيام وقبض عليه السلطان وضربه بالحوش وقرر عليه ستة آلاف ٦ دينار وسلمه إلى والى الشرطة وهو في الحديد .. وفيه (¬٣) أخلع السلطان على الصاحب علاى الدين بن الأهناسى وأعاده إلى الوزارة، عوضا عن يحيى ابن الصنيعة، وقرره أيضا في نظر الخاص، عوضا عن شرف الدين الأنصارى، ٩ فاستقر في الوظيفتين في شهر واحد، وكانت هذه آخر ولاياته ومنتهى سعده، وقرر في وكالة بيت المال ونظر الجوالى علاى الدين بن الصابوني، عوضا عن شرف الدين الأنصارى وقد رسم السلطان عليه بالبحرة وقرر عليه وفيه قرر في نظر البيمارستان ابن الصابوني أيضا عوضا عن ابن مزاحم - وفيه قرر في أمرة هوارة يونس بن إسمعيل بن عمر، وصرف سليمان.

وفى ربيع الأول (¬٤) أخلع السلطان على علم الدين أبي الفضل بن جلود القبطى وقرر في كتابة المماليك. وفيه كانت وفاة شيخ الإسلام علامة عصره قاضي القضاة سعد الدين سعد الديرى (¬٥) الحنفى رحمة الله عليه، وهو سعد بن محمد بن عبد الله بن مفلح بن أبى بكر بن سعد المقدسي الديرى الحنفى، وكان إماما عالما فاضلا وارعا زاهدا ماهرا في الفقه والحديث والتفسير وغير ذلك من العلوم، انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر وكان

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 121 (SanadKitab #30070, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.