Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 124

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين وثمانمائة

الشافعى وكان من أهل العلم والفضل لا بأس به.

وفى ربيع الآخر خرجت التجريدة المعينة إلى قبرس (¬١) وكان باش العسكر الأمير برد بك البجمقدار حاجب الحجاب والأمير جانى بك قلقسيز ومن الأمراء العشرات جماعة كثيرة، فبعث السلطان للأمير برد بك البجمقدار نفقة خمسة آلاف دينار، وللأمير جانى بك قلقسيز ثلاثة آلاف دينار، ولكل أمير عشرة مائتى دينار، ولكل مملوك من مماليك السلطان خمسة عشر دينارا، وخرجوا من البحر الملح. وفيه قرر في نيابة ملطية يشبك البجاسي أتابك حلب عوضا عن أينال الأشقر، وقرر فى الأتابكية بحلب أينال الأشقر (¬٢). وفيه توفى الشيخ علاى الدين الغزى إمام السلطان وكان لا بأس به. وفيه خرجت خوند الأحمدية زوجة السلطان إلى زيارة سيدى أحمد البدوى (¬٣) فخرجت في محفة كما تقدم قبل ذلك. وفيه ظهر زين الدين الأستادار (¬٤) فأخلع عليه السلطان وقرره في الأستادارية، وصرف عنها قاسم الكاشف. وفيه ولد للسلطان ولد ذكر من بعض سراريه.

وفي جمادى الأولى قرر فى نيابة صفد بلاط اليشبكي بمال سعى به، وقرر خاير بك القصروى فى تقدمة ألف بدمشق، عوضا من يشبك المؤيدى، وقرر أوش قلق (¬٥) في نيابة غزة، عوضا عن شاد بك الصارمي بحكم وفاته. وفيه (¬٦) توفى الأمير جانى بك البواب المؤيدى أحد الأمراء العشرات وكان دينا خيرا لا بأس به. - وفيه مرض الأتابكي جرباش كرت

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 124 (SanadKitab #30070, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.