Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 140

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة ثمان وستين وثمانمائة

البجاسي من نيابة طرابلس إلى نيابة الشام عوضا عن جانى بك التاجى. وقرر في نيابة طرابلس جانى بك نائب حماه، وقرر في نيابة حماه بلاط نائب صفد، وقرر فى نيابة صفد يشبك قلق المؤيدى أحد الأمراء المقدمين بدمشق - وفيه (¬١) وصل قاصد جاكم صاحب قبرص وأخبر بقتل جانى بك الأبلق المقدم ذكر وفاته، فالما تحقق السلطان ذلك عين سودون المنصورى (¬٢) ليخرج مع قاصد جاكم لكشف الأخبار عن حقيقة قتله.

وفي رجب في يوم الأربعاء خامسه كانت وفاة الإمام العلامة قاضى القضاة علم الدين صالح البلقيني (¬٣) الشافعي رحمة الله عليه، وهو صالح بن سراج الدين عمر شيخ الإسلام، وكان مولده سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وكان عالما فاضلا ولى قضاء الشافعى غير ما مرة وكان أول ولايته سنة ست وعشرين وثمانمائة في دولة المؤيد شيخ، أخذ عن الشيخ ولى الدين العراقى وانتهت إليه رئاسة مذهبه بمصر وخضعت له الناس، ومات وهو متولى القضاء وقد سعى فيها بثمانية آلاف دينار، فأقام في هذه الولاية الأخيرة ثمانية أشهر ومات، فوقف عليه كل شهر بألف دينار، وكان هذا منه غاية الخفة فإنه كان كبر سنه وضعف عن الحركة وظهر عليه العجز. فلما توفى أعاد السلطان القاضي شرف الدين يحيى المناوى إلى قضاء الشافعية (¬٤) عوضا عن علم الدين صالح البلقيني، وهذه آخر ولايات يحيى المناوى ولم

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 140 (SanadKitab #30070, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.