Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 143

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة ثمان وستين وثمانمائة

هذه الوظيفة قديما من أجل الوظائف ثم نسى أمرها فأراد الظاهر خشقدم أن يمشى على النظام القديم فى إظهار هذه الوظيفة فلم يتم له ذلك. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة كمشبغا السيفى يخشباى (¬١) نائب البيرة وكان لا بأس به. - وفيه أخلع على قاصد ابن عثمان (¬٢) وأذن له بالسفر، وأرسل السلطان على يده هدية لابن عثمان، وعين سودون القصروى للتوجه مع القاصد ثم بطل سفر سودون القصر وى وسافر القاصد وحده. -وفيه (¬٣) خرج الحاج من القاهرة في تجمل زائد، وكان أمير ركب المحمل المقر الشهابي أحمد بن العينى، وأمير ركب الأول الشرفى يحيى بن يشبك الفقيه الدوادار وحجت في تلك السنة خوند شكر باى الأحمدية زوجة السلطان وهى جدة الشهابي أحمد بن العيني أم والدته فخرجت فى محفة زركش وكان لها يوم مشهود، وحج في تلك السنة يشبك الفقيه الدوادار صحبة ولده الشرفى يحيى، وحج قاضي القضاة محب الدين بن الشحنة وحج جماعة كثيرة من الأعيان. وفيه قبض السلطان على زين الدين الأستادار وعلى مجد الدين بن البقرى (¬٤) ورسم عليهما بالبحرة، ثم آل الأمر بعد ذلك أن ولى مجد الدين ابن البقرى الأستادارية وولى زين الدين كشف البحيرة.

وفي ذي القعدة قرر قاني باى البكتمرى فى نيابة البيرة عوضا عن كمشبغا بحكم وفاته، وقرر جانى بك السيفى تغرى برمش في نيابة قلعة صفد، وقد وفيه عينه السلطان للتوجه إلى الشام لضبط موجود تنم نائب الشام (¬٥). -وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب قونية وهو السلطان صارم الدين إبراهيم

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 143 (SanadKitab #30070, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.