Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 148

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وثمانمائة

بك كوهيه الدوادار الثاني وأعيان الدولة. - وفيه (¬١) حضر إلى القاهرة سودون المنصورى وكان فى أسر الفرنج فخلص على يد الملكة أخت جاكم صاحب قبرس. - وفيه (¬٢) قرر بلاط فى نيابة الكرك وكان حاجب الحجاب بدمشق، وقرر فى حجوبية الحجاب بدمشق شرامرد المؤيدى عوضا عن بلاط، وقرر فى دوادارية السلطان بدمشق تانى بك الشرفى عوضا عن شرامرد المؤيدى وقد سعى بمال له صورة.

وفى صفر جاءت الأخبار بأن المستعين بالله سعد بن الأحمر صاحب غرناطة قد حاصره ولده أبو الحسن الذى خرج من غرناطة فارا فعاد إليها وأسر والده، ثم قويت شوكة والده عليه وجرى بينهما أمور يطول شرحها، واستمرت الحرب بينهما ثائرة مدة طويلة حتى توفى المستعين بالله سعد بن الأحمر (¬٣).

وفي ربيع الأول (¬٤) نزل السلطان إلى مطعم الطير الذي بالريدانية ولبس الصوف هناك وألبسه للأمراء على العادة، وركب ودخل من باب النصر وشق من القاهرة فى موكب حافل، وكان له يوم مشهود. وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب اليمن السلطان موسى (¬٥) وكان محمود السيرة

عادلا في الرعية. - وفيه (¬٦) أخلع السلطان على جاني بك التنمى وقرر في نيابة الكرك عوضا عن بلاط. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة قانى باى طاز نائب البيرة (¬٧) وكان أصله من مماليك بكتمر جلق الذي كان

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 148 (SanadKitab #30070, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.