Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 154

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وثمانمائة

بها عن السلطان (¬١). - وفيه جاءت الأخبار بأن أحمد بن قرمان الذي قتل أخاه إسحق قد ملك بلاد ابن قرمان وأقام الخطبة بها إلى ابن عثمان وكان قد أمده بعساكر عظيمة حتى ملك تلك البلاد، فعز ذلك على السلطان (¬٢). - وفيه جاءت الأخبار بأن حسن الطويل نزل على جهات خرت برت (¬٣) وحاصر. أهلها وأخذها من ملك أصلان، وحصل ببلاد الشرق في أواخر هذه السنة غاية الاضطراب (¬٤). - ووقع أيضا الاضطراب بالوجه القبلى بين عربان. هوارة وعترك وحصل بينهما مقتلة عظيمة وحروب كثيرة وكانت العربان ثائرة على بعضها تلك الأيام.

وفي ذى الحجة (¬٥) كان وفاء النيل المبارك ونزل السلطان بنفسه وتوجه إلى. المقياس وخلق العمود، وعاد وتوجه إلى السد وفتحه بحضوره، وصعد إلى القلعة في موكب حافل، وكان له يوم مشهود. وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب شماخ (¬٦) وهو السلطان خليل بن إبراهيم بن محمد الدربندي،. وكان من أجل ملوك الشرق وأدينهم، وكان عاقلا سيوسا عادلا في رعيته، وكان آخر ملوك الإسلام بتلك النواحى ومات وقد جاوز المائة سنة من العمر وهو في صحة وقوة. وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب تلمسان الملك سليمان. ابن موسى العامرى، وكان من خيار ملوك تلمسان وأعدلها، ومات وله من العمر نحوا من سبعين سنة وزيادة، وكان له شهرة طائلة. وفيه توفى أيضا العجل بن نعير أمير آل فضل وكان من خيار أمراء آل فضل. وفيه توفى الشيخ شمس الدين محمد البابا الحنفى الأوزاعي الدمشقى، وكان

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 154 (SanadKitab #30070, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.