Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 160

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبعين وثمانمائة

و [فى جمادى الآخرة] (¬١) فيه توفى كسباى الشثمانى المؤيدى (¬٢) أحد الأمراء الطبلخاناه، فلما مات قرر (¬٣) فى أمرته جانى بك الفقيه الأمير آخور الثانى. وفيه عزل السلطان الصاحب شرف الدين يحيى بن الصنيعة، وأخلع (¬٤) على شخص من صيارف اللحم يقال له قاسم شغيتة وقرره فى الوزارة عوضا عن ابن الصنيعة، فازدادت الوزارة بهدلة ثانية بولاية قاسم هذا. وفيه توفى القاضى فخر الدين محمد بن الأسيوطى (¬٥) الشافعى أحد نواب الحكم بالديار المصرية. وفيه (¬٦) عزل السلطان قاضي القضاة شرف الدين يحيى المناوى، وهذه آخر ولايات المناوى وعزله، ثم إن السلطان أخلع على القاضي صلاح الدين أحمد بن محمد بن الخواجا بركوت المكينى وقرره فى قضاء الشافعية عوضا عن المناوى بحكم صرفه عنها، وعزل فى ذلك اليوم قاضي القضاة محب الدين ابن الشحنة الحنفى عن قضاء الحنفية، وقرر بها البرهان بن الديرى عوضا عن ابن الشحنة، فأخلع على الإثنين فى يوم واحد ونزلا من القلعة في موكب حافل، وكان يوما مشهودا. وفيه أخلع السلطان على أرغون شاه الأشرفي أستادار الصحبة وقرر فى أمرة الحاج فى الركب الأول (¬٧) عوضا عن كسباى الشثمانى الذى قرر أمير أول وتوفى قبل خروج الحاج.

وفي جمادى الآخرة [أيضا] أرسل السلطان محمد بن عثمان ملك الروم يسأل السلطان أن يولى شاه سوار بن ذلغادر على الأبلستين عوضا عن أخيه ملك أصلان الذي قتل، فوجد السلطان قد ولى شاه بضاغ بن ذلغادر أخا ملك أصلان على الأبلستين، فلما بلغ ابن عثمان شق عليه ذلك وأرسل جماعة

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 160 (SanadKitab #30070, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.