Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 163

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبعين وثمانمائة

أبي السعود (¬١) وهو أحمد بن إسمعيل بن إبراهيم بن موسى بن سعيد بن على المنوفى الشافعي، وكان عالما فاضلا ماهرا في الفرائض والحساب، جيد النظم، ومن شعره قوله:

لمحبوبى المنجم قلت يوما … فدتك النفس يا بدر الكمالي

يرانى الوجد فأكشف عن ضميرى … فهل يوما أرى حبى وفالى

وكان في آخر عمره نائب الحكم عن الشافعي وحمدت سيرته، وكان لا بأس به.

وفى شوال (¬٢) توفى الشيخ زين الدين خالد بن أيوب (¬٣) شيخ خانقاه سعيد السعداء، وكان من أهل العلم فاضلا فى الفقه والحديث، فلما توفى قرر فى مشيخة الخانقاه الشيخ تقي الدين القلقشندي - وفيه (¬٤) توفى الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن الملقن وهو عبد الرحمن بن على بن عمر بن على بن أحمد بن محمد الأنصارى الأندلسي الشافعي، وكان عالما فاضلا رئيسا حشما، وناب فى القضاء مدة طويلة، وكان مولده سنة تسعين وسبعمائة.

وفى شوال كان عيد الفطر يوم الجمعة (¬٥)، ولهج الناس بزوال السلطان لكون خطب فيه خطبتان. وفيه سعى شرف الدين بن كاتب غريب في قتل منصور الأستادار (¬٦) فأشيع عنه أنه وقع في كفر، فرسم السلطان بحمل منصور إلى بيت قاضي القضاة حسام الدين بن حريز المالكي فادعى عليه

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 163 (SanadKitab #30070, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.