عوضا عن العلاى على بن الشيباني. وفيه توفيت خوند فرج ابنة الأمير سودون الفقيه زوجة الظاهر ططر أم ولده الملك الصالح محمد (¬١). وماتت ولم تتزوج بعد الظاهر ططر، وكانت قد بلغت السبعين. - وفيه (¬٢) نزل السلطان إلى الإسطبل وحكم به، ولم يفعل ذلك في مبدأ سلطنته إلا في هذه السنة وصار ينزل فى كل يوم سبت وثلاثاء، ونادى للناس من له ظلامة يطلع إلى الإسطبل يوم السبت والثلاثاء، وكان هذا آخر إظهار عدله وتوفى في السنة الآتية.
وفي ربيع الآخر جاءت الأخبار من حلب بأن رستم بن ذلغادر قد تحارب مع شاه سوار، فرسم السلطان لنائب حلب بأن يخرج بعساكر حلب لمساعدة رستم بن ذلغادر (¬٣)، وهذا أول فتح باب الشر مع شاه سوار. - وفيه (¬٤) نزل السلطان من القلعة وتوجه إلى الرماية ببركة الحب (¬٥)، ثم عاد في آخر النهار وشق من القاهرة فى موكب حافل، وهذا أول نزوله إلى الرماية ببركة
Rujukan halaman ini:صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 170 (SanadKitab #30070, hlm. urut 191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.