Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 183

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة اثنين وسبعين وثمانمائة

وينزل لفتح السد في يوم وفاء النيل بنفسه كعادة المؤيد شيخ، ويلبس الأمراء الصوف بمطعم الطير الذى بالمطرية، ويشق القاهرة في المواكب الحافلة والأمراء قدامه ويكون له يوم مشهود، ويدير في كل سنة المحمل في رجب وتسوق الرماحة على العادة القديمة، ويصرف على ذلك جملة أموال، ويحرق بالرملة النفوط الهائلة الحافلة، وتصرف الناس في تلك الأيام أموالا لها صورة، وتعمل الأسمطة والمدات الحافلة بسبب سوق الرماحة، وكان ينزل إلى الرمايات ببركة الحب ويبات بها ويشق من القاهرة وتزين له، ويرى له المواكب حافلة والأيام المشهودة، وكانت أيامه كلها لهو وانشراح، ولم يقع في أيامه بمصر الطاعون ولا الغلاء، ولا أخرج من مصر تجريدة إلى البلاد الشامية، وكان شهما مهابا، حسن الهيئة، جميل الصورة، أحمر اللون (¬١)، مدور الوجه، شائب اللحية، طويل القامة، ضخم الجسد، فصيح اللسان بالعربى، يقرأ القرآن وله بعض اشتغال بالعلم، وكان رومى الجنس من الأرنووط، وكان ترفا في ملبسه (¬٢) صنع له مهاميز وركبا من الذهب، وكان يلبس الصمور الفاخر والأقبية الصوف الأخضر ويبطنها بالمخمل الأحمر، ويلبس القمصان الحرير فى الشتاء، وكان عنده رقة حاشية ويسمع المغنا، وكان كثير النكاح غير عفيف الذيل، وكان يحب العلماء والفقراء، ويمازح ندماءه غير عبوس، وكان لا يوصف بالكرم الزائد ولا بالبخل المفرط، وهو آخر من مشى من ملوك مصر على النظام القديم وطريقة الملوك السالفة.

وأما ما عد من مساوئه فكان سريعا لعزل أرباب الدولة ولا سيما لقضاة القضاة والمباشرين يأخذ أموالهم ويعزلهم سريعا، ومنها قتله الجانى بك نائب جدة وتنم رصاص من غير ذنب ولم يكن جانى بك وثب عليه وكان سببا

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 183 (SanadKitab #30070, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.