وفى هذا الشهر جاءت الأخبار من حلب بأن شاه سوار قد قويت شوكته والتف عليه جماعة كثيرة من التركمان، فكسر العسكر الشامى والحلبي (¬١) وقتل جماعة كثيرة من الأعيان واستولى على عدة مدن وقلاع، وأسر برد بك البجمقدار نائب الشام، وقتل قاني باى الحسنى المؤيدي (¬٢) نائب طرابلس وكان إنسانا حسنا لا بأس به مات وله من العمر زيادة على سبعين سنة، وقتل قراجا الظاهري (¬٣) الخازندار أتابك دمشق وكان أميرا دينا خيرا رومى، الجنس حشما رئيسا كان حاجب الحجاب بمصر ثم نفى إلى القدس بطالا ثم أفرج عنه وقرر في الأتابكية بدمشق وخرج مع نائب الشام فقتل فى المعركة، وقتل أيضا نوروز المحمدى أحد مقدمى الألوف بحلب، وقتل كرتباى الأشرفي (¬٤) أحد أمراء طرابلس، وقتل مامش من قصروه الأشرفي أحد أمراء طرابلس أيضا، وقتل أيضا شاد بك فرفور الأشرفى (¬٥) أتابك حماه، وقتل أيضا بكبلاط الأينالى (¬٦) أحد أمراء طرابلس وكان شابا جميل الصورة، وقتل أيضا ألماس الأشرفي (¬٧) أتابك حلب، وقتل محمد غريب الأستادار بحلب، ومحمد بن جلبان (¬٨) أحد أمراء دمشق، وقتل من العسكر ما لا يحصى وإنما ذكرنا هنا أعيان من قتل في المعركة، وهذا أول استظهار شاه سوار على العسكر السلطاني وأول فتكه بهم، واستمرت هذه الفتنة تتزايد حتى صار من أمرها ما سيأتى الكلام على ذلك.
Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس
Baca Juz الكتاب, halaman 187
Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 187 (SanadKitab #30070, hlm. urut 208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.