وقتل في هذه المدة من الناس ما لا يحصى وآخر الأمر انكسر الملك المنصور وملك أينال باب السلسلة، فلما استقر بباب السلسلة بعث جماعة من الأشرفية قبضوا على الملك المنصور وقيدوه وأدخلوه البحرة (¬١)، وقبضوا على جماعة من الأمراء الظاهرية، فبات ليلة الاثنين في باب السلسلة. فلما كان يوم الاثنين أحضر إليه شعار الملك وأفيض عليه، وقدمت إليه فرس النوبة فركب من سلم الحراقة، وحمل القبة والطير على رأسه ولده المقر الشهابي أحمد (¬٢)، ومشت قدامه الأمراء حتى طلع من باب سر القصر الكبير، وجلس على سرير الملك، وباس له الأمراء الأرض، ودقت له البشائر بالقلعة، ونودى باسمه فى القاهرة، وارتفعت له الأصوات بالدعاء من الخاص والعام.
أقول: وكان أصل الملك الأشرف أينال (¬٣) جركسي الجنس، جلبه الخواجا علاى الدين على فاشتراه منه الملك الظاهر برقوق (¬٤)، وصار من جملة كتابيات (¬٥) السلطان، فلما توفى الملك الظاهر برقوق وتولى ابنه الملك الناصر فرج فأعتقه وأخرج له خيلا وقماشا وبقى جمدارا، ثم
Rujukan halaman ini:صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 4 (SanadKitab #30070, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.